طرابلس | الخميس 16 أبريل 2026 ميلادية
شهد مدرج رشيد كعبار بجامعة طرابلس اليوم الخميس، انطلاق #أولى جلسات المشاورات المجتمعية حول النتائج الأولية لفصول التقرير الوطني #السابع للتنمية البشرية، في حدث وطني بارز نظمته الهيئة العامة للمعلومات بالشراكة مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، وبالتعاون مع جامعة طرابلس.
وجاءت هذه الجلسة وسط حضور نخبوي وتفاعلي واسع ضم #رئيس جامعة طرابلس الأستاذ الدكتور خالد عون، ومدير مكتب دعم اتخاذ القرار بمجلس الوزراء السيد طارق الغرابلي، ومدير مركز البحوث والاستشارات والتدريب بالجامعة الدكتور عبد السلام النويصري. كما تميز اللقاء بحضور ممثلين عن برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، ورئيس وأعضاء هيئة تحرير التقرير، ورئيس الفريق البحثي، ونخبة من الباحثين المشاركين في إعداد الفصول، إلى جانب لفيف من الأكاديميين والخبراء وممثلي منظمات المجتمع المدني والطلبة والمهتمين.
افتتحت الجلسة بكلمة رئيس جامعة طرابلس الذي رحب بالحضور، مؤكداً الاستعداد التام للجامعة وكوادرها العلمية لدعم هذا التقرير الوطني، تلتها كلمة #الهيئة_العامة_للمعلومات التي شددت على أن جودة البيانات وصناعة القرار تبدأ من قلب الصروح العلمية. وفي ذات السياق، أكد ممثل برنامج الأمم المتحدة الإنمائي في كلمته على الأهمية الاستراتيجية لتقارير التنمية البشرية كأداة عالمية لدعم تحقيق أهداف #التنمية_المستدامة.
وعلى الصعيد الفني، #استعرضت الجلسة منهجية إعداد التقرير ونتائجه الأولية، مع تركيز خاص على محور التعليم الرقمي باعتباره ركيزة التحول المنشود. وقدم برنامج الأمم المتحدة الإنمائي عرضاً فنياً معمقاً حول مفهوم التنمية البشرية، مسلطاً الضوء على الارتباط الوثيق بين مؤشرات التقرير وتحقيق أهداف التنمية المستدامة عالمياً.
وفي لمسة استشرافية، قدم طلبة #كلية تقنية المعلومات بالجامعة عرضاً متميزاً حول توظيف تقنية ميتا (Meta) في مسارات التنمية، وكيفية استثمار العوالم الافتراضية في تطوير التعليم والتدريب وتعزيز كفاءة القطاعات الحيوية.
واختتمت الجلسة بنقاشات ثرية ومداخلات قيمة من الخبراء وممثلي المجتمع المدني، تلاها توزيع استبيان إلكتروني تفاعلي عبر رمز (QR Code) لاستطلاع الآراء حول محور التعليم، بما يضمن صياغة مستقبل للتنمية البشرية في ليبيا يرتكز على العلم والبيانات والتقنيات الرقمية الحديثة.

