طرابلس | الأربعاء 28 أكتوبر 2026 ميلادية.
في إطار جهودها الحثيثة لتعزيز مسار التحول الرقمي وتبني التقنيات الحديثة في الدولة، نظمت الهيئة العامة للمعلومات اليوم الأربعاء، ورشة عمل وطنية عبر تقنية الاتصال المرئي تحت عنوان (سلاسل الكتل: السياسات والأثر).
شهدت الورشة مشاركة واسعة وحضوراً فاعلاً لممثلي عدد من مؤسسات وجهات الدولة المعنية، حيث خصصت الجلسات لمناقشة المفاهيم الأساسية لتقنيات سلاسل الكتل (Blockchain) واستعراض السياسات والأطر التنظيمية اللازمة لتوظيفها، إلى جانب تقييم الواقع الراهن وبحث سبل تطوير البنية التحتية الرقمية ورفع كفاءة وموثوقية تدفق البيانات والخدمات.
تأتي هذه المبادرة تجسيداً لحرص الهيئة على توحيد الرؤى الوطنية، وبناء شراكات مؤسسية فاعلة تواكب أحدث المعايير العالمية في مجالات اقتصاد المعرفة والابتكار التكنولوجي المستدام.
وتعد تقنية سلاسل الكتل قاعدة بيانات رقمية آمنة وموزعة، تعتمد على تسجيل المعاملات والبيانات في كتل متصلة ومشفرة بصورة يسهل التحقق منها وتستحيل التلاعب بها أو تعديلها، وتتميز هذه التقنية بتقديم أعلى مستويات الشفافية والأمان، مما يتيح حماية البيانات الحكومية، وتسريع تبادل المعاملات الإلكترونية بين الجهات المختلفة، وتقليل المعاملات الورقية والحد من المخاطر السيبرانية

