29

مرزق، الأربعاء 29 ابريل 2026 ميلادية.

في إطار الجهود الوطنية الرامية إلى تعزيز جودة البيانات ودعم السياسات القائمة على الأدلة، وضمن سلسلة المشاورات المجتمعية حول النتائج الأولية للتقرير الوطني السابع للتنمية البشرية، احتضنت #جامعة__فزان يوم الاربعاء الموافق 29 أبريل 2026، الجلسة الثالثة من هذه المشاورات، وذلك بالشراكة بين #الهيئة_العامة_للمعلومات وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، وبالتعاون مع المؤسسات الأكاديمية الليبية.

وشهدت الجلسة حضور رئيس جامعة فزان الأستاذ الدكتور المهدي ميلاد الجدي، ووكيل الجامعة للشئون العلمية الأستاذ الدكتور إبراهيم المهدي أحمد ، ومساعد مدير الأمن للشؤون الأمنية بمديرية امن مرزق، العميد إدريس الكاتب، إلى جانب قيادات الجامعة، وممثلي الهيئة العامة للمعلومات، وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، ونخبة من الأكاديميين والخبراء والباحثين، وممثلي مؤسسات المجتمع المدني، وعدد من ضباط مديرية امن مرزق،في مشهد يعكس الاهتمام الوطني المتزايد بقضايا التنمية البشرية.

وجاءت هذه الجلسة استكمالًا للمسار الوطني الذي انطلق من جامعة طرابلس، ثم جامعة براك الشاطئ، لتواصل رحلته الأكاديمية في رحاب جامعة فزان، تأكيدًا على الدور المحوري للجامعات الليبية في دعم الحوار العلمي حول قضايا التنمية البشرية، وتعزيز التكامل بين المعرفة وصناعة القرار.

وألقى رئيس جامعة فزان كلمةً أكد فيها أهمية هذه المشاورات في تعزيز الحوار الأكاديمي حول قضايا التنمية، مشيرًا إلى التزام الجامعة بدورها في دعم البحث العلمي وخدمة المجتمع والمساهمة في صياغة سياسات تنموية أكثر فاعلية.

من جانبها، أكدت الهيئة العامة للمعلومات أن هذه المشاورات تأتي في إطار تطوير #منظومة_البيانات_الوطنية ورفع جودة #المؤشرات_الإحصائية، بما يضمن دعم القرار التنموي المبني على الأدلة والمعرفة الدقيقة.

فيما أوضح برنامج الأمم المتحدة الإنمائي أن تقارير التنمية البشرية تمثل أداة استراتيجية لفهم الواقع التنموي ورسم ملامح المستقبل، مؤكدًا أهمية تعزيز الشراكة مع المؤسسات الوطنية لتحقيق أهداف التنمية المستدامة.

وتضمنت أعمال الجلسة عرضًا للنتائج الأولية للتقرير الوطني السابع للتنمية البشرية، ومنهجية إعداده، إلى جانب إبراز دور جامعة فزان في دعم البحث العلمي وخدمة المجتمع وتعزيز التنمية في المنطقة الجنوبية، بالإضافة إلى عرض أخر حول تأثير #الرقمنة على التنمية في مجال الصحة في ليبيا .

واختتمت الجلسة بجملة من النقاشات والمداخلات التفاعلية من المشاركين بما يدعم مسارات التنمية البشرية المستدامة في ليبيا.

التعليقات مغلقة