• درنة | الثلاثاء، 12 مايو 2026 ميلادية
بخطوات عملية نحو بناء مستقبل وطني أكثر أماناً، عقدت #الهيئة_العامة_للمعلومات اليوم الثلاثاء بجامعة درنة الجلسة الخامسة من جلسات المشاورات المجتمعية لمناقشة النتائج الأولية #للتقرير_الوطني_السابع_للتنمية_البشرية، وذلك ضمن شراكة استراتيجية مع #برنامج_الأمم_المتحدة_الإنمائي، وبالتعاون الوثيق مع الجامعات الليبية.
وقد جرت الجلسة بحضور الأستاذ الدكتور نصر محمد المنصوري، رئيس #جامعة_درنة، وممثلي الهيئة والبرنامج الإنمائي، إلى جانب فريق إعداد التقرير من الخبراء والباحثين، ونخبة من الأساتذة الأكاديميين ومنظمات المجتمع المدني، وسط تأكيد رسمي على أن درنة اليوم، بما امتلكته من تجربة قاسية وعزيمة صلبة، باتت تمثل المركز الوطني الأهم لإثراء محور (مجتمع المخاطر) بالرؤية والتحليل العلمي الدقيق.
وركزت العروض الفنية التي قدمها فريق الإعداد والخبراء على استخلاص الدروس المستفادة من كارثة إعصار “دانيال”، وتقديم رؤية استشرافية تحول تلك الدروس إلى منظومات استباقية قادرة على التحوط والصمود في وجه الأزمات المستقبلية، مع تسليط الضوء بشكل تفصيلي على الدور الجوهري للتحول الرقمي باعتباره الأداة الفعالة والأكثر ضماناً لتطوير أنظمة الإنذار المبكر وإدارة الأزمات عبر تدفق البيانات اللحظية، ما يجعل من التجربة الرقمية في درنة نموذجاً يحتذى به في بناء سياسات تنموية ترتكز على الأمان المعلوماتي وحماية الأرواح والممتلكات. كما تضمنت المشاورات عرضاً شاملاً لمحور الاقتصاد والنتائج الأولية للتقرير، تخللتها كلمات رسمية أشادت بقدرة الكوادر الوطنية وفريق العمل في درنة على تقديم قراءات تحليلية رصينة تربط بين الواقع الميداني والرؤية الأكاديمية. وفي ختام الفعاليات، شهدت الجلسة مداخلات قيمة من النخب الأكاديمية التي أثرت النقاش بمقترحات عملية ومنهجية، كما أتيحت المشاركة للجمهور والحضور عبر تقنية “الباركود” لتعبئة استطلاع الرأي إلكترونياً، في خطوة تهدف إلى تعزيز الديمقراطية التشاركية في صنع السياسات، وضمان أن تكون آراء وتطلعات المجتمع المحلي في درنة جزءاً أصيلاً من مخرجات #التقرير_الوطني_النهائي، تأكيداً على أن الإنسان الليبي هو المحرك والهدف الأساسي لكل جهود التنمية المستدامة

